البحث عن النصر ..
من وجهة نظري .. أن كل الأحداث باتت سواء .. وكل يوم نسمع ما سمعناه من سنين السنين وكل وجهات النظر باختلافها ، تؤدي إلى نفس الطريق في النهاية ..
فنحن لا نحتاج إلى تعليقات .. أو كتابات عن الأحداث التي اعتدنا عليها كرغيف الخبز كل صباح
.. فالقسوة والعنف والموت الذي يمر علينا كل يوم ، جعل من داخل أعيننا كهوفاً من جليد ، فلا دمعةً تنزل على الخدود .. ولا أي شيء يؤثر في ضمائرنا .
لقد مات كل شيء فينا .. فأصبحنا كالأشجار اليابسة .. لا تضر ولا تنفع .
فالكلام الفارغ والقرارات التافهة : ويجب ، ويجب ويجب .. تكتب وتُرمى .. وتُنسى .
فوضع المنطقة بشكل عام .. وموت القرارات دون تنفيذها .. والتي تكتب على الأوراق بالحبر الذي تتلاشى زرقته مع آتي الأيام ، تصبح ورقة بيضاء داخل الملفات والمجلدات المحفوظة في هيئات الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن .
هو ذاك السيف الذي يقسمنا منذ زمن ، ولا يزال في لحمنا ون
























